مقالات آشورية
مصارعة الثيران (2).. تهجير المسيحيبقلم. سامي ابراهيم الثور طوّر أساليبه القتالية، أصبح يقتل بدون نطح، أصبح يقتل بدون أن يستخدم العنف الجسدي المباشر، لقد اتبع طريقة حديثة : تتمثل الطريقة الحديثة (...)
مصارعة الثيران (1).. الطريقة المباشرةبقلم : سامي ابراهيم ++ ثور واحد ومصارع واحد، اللعبة قد تبدو متكافئة، مع امتلاك كل طرف أسلحة لينتصر على الآخر، فالثور مدجج بالقرون والبنية الجسدية الهائلة، بينما (...)
الوهم وخداع الذات.. سيمفونية نينوى مثالبقلم : سامي ابراهيم ++ حتى لا تنهار قناعات الإنسان، فإنه يبحث دائما عن وهم وعن تخيل محدد ليعطي للقضية التي يؤمن بها قناعة قوية يستطيع من خلالها أن يقاوم التناقض (...)
عذرا.. أيها الاحبةيونان هوزايا * صبيحة اليوم الاحد الثاني من أيار.. أستهدف المجرمون حافلات نقل الطلبة من بخديدا – قرة قوش- الى جامعة الموصل، بعبوات ناسفة وسيارة مفخخة، ضحايا جرحى (...)
الأمة الأشورية.. أمة بدون حاضر.. بدون مستقبلبقلم : سامي ابراهيم ++ عندما لا يستطيع شعب أن يوفّق بين عناصر الزمن الثلاثة : الماضي، والحاضر، والمستقبل، فهذا معناه أن هذا الشعب لم ينضج بعد. هذه هي الحقيقة (...)
ويل لأمة لا تكرم أديبها وشاعرها وفنانهابقلم : سامي ابراهيم ويل لأمة تمتص دم الإنسان وعقله ومشاعره وجهده بدون أن تتذكره في مرة واحدة. ويل لأمة لا تعطي لابنها العبقري وردة تقدره بها. ويل لأمة لا تكرم (...)
حبيب موسى.. أسطورة خالدة لن تموتبقلم : سامي ابراهيم ++ عندما تضع بصماتك على صفحات التاريخ، عندها سيكون لك وجود وكيان مختلف عن الوجود الذي أنت به، وعندما يكون اسمك مقترنا بتاريخ شعبك عندها تعرف (...)
زوعا والمجلس الشعبي.. إلى أين؟بقلم : سامي ابراهيم ++ عندما ترى شعبك يتمزق ويتفتت لا يسعك إلا أن تتألم، وعندما ترى هذا الشعب الضاربة جذوره في أعماق الحضارة والإنسانية يتداعى صرحه الحضاري (...)
ما أقبحهم .. ما أبشعهمبقلم : سامي ابراهيم ++ عندما يفقد إنسان حياته لأنه من دين مختلف أو لون مختلف أو عرق مختلف، فإنه لا يوجد بشاعة على وجه الأرض تحاكي هكذا بشاعة، وعندما يقتل إنسان (...)
كم من السفراء ستسحب تركيا بعد بسبب الاعتراف بالمذابح؟سعيد لحدو ++ بالأمس 11 آذار 2010 كان يوماً تاريخياً بالنسبة للشعب الكلداني السرياني الآشوري عندما اقر البرلمان السويدي، الاعتراف بالجرائم التي ارتكبت بحق ابناء (...)1 | 2 أخبار آخرىبيـانات |